حـدث في بغـداد

المقاله تحت باب  نصوص شعرية
في 
18/08/2007 06:00 AM
GMT



والتقينا أخيراً

فقامت تراودني الكلماتُ

ولست بيوسف كي اتقيها

وكيف سأمنع نفسي ؟

وأنتِ انتثار اللآلئ في أفق المرمرِ

وقاموس عينيكِ يكتبني

شاعراً تاه في جسدٍ سومري

ومن أين ابدأ ؟

كلٌ الحروف تساوت لديكِ وفيكِ

فمن كل ركن بها تظهرين

وتسجد مابين عينيكِ حباً

كأنك معبودة الأسطرِ

فلتهجري العبارة الخائفة

فأن قلبي . . . وردةٌ نازفة

هل مسك الحب بدقاتـه ؟

أم يدكِ . . . حمامةٌ راجفة

عيناكِ . . . يا عيناكِ كم أضمرت

أمواجها من جملٍ لاهفـة

وتسارعت دقات أطراف الكلامْ

وكأنني استوقف الزمن العجول للحظتينْ

حتى ألوّن أرض ذاكرتي بوجهك مرتينْ

وأرى الحمامْ

يطير من عينيكِ نحوي

حاملا غصنًا غرامياً ومعجزة الهيامْ

عيناكِ تلكَ ؟

أم السلام يبث في قلبي السلامْ ؟

وكلمتينْ . . .

( إنّي . . . ) وتنتشر الحروف بلا انتظامْ

وأظل اجمع شعرك المبتل بالذهبِ

واراه منسابًا على خدّ الرخامْ

ودقت عقارب ساعاتنا . . .

لتكتب فيّ المسافة شطراً طويلا

وترسم فوق جبيني الرحيلا

أنا قبلة ما التقت شفتاها - سوى بالمنامِ -

لتكسر وسواس قال وقيلا

وأشواقُ طعم العذوبة أنتِ

وحلماً بعيني غدا مستحيلا

وأنتِ حقولٌ من العشق تنبت ما بين نهديكِ . . .

وتكتب لي شفتاك الفصولا

أنا تحتضني المحطاتُ

ولست هنا مستعداً لهذا الجمالِ العجيبِ

ولكنّ قلبي يريد القبولا

ومابين هذا وذاك ستبقين أنتِ . . .

عراقيةً وجهاً . . . وقلبك مائي

وخصرك تاريخ من الشعـراءِ

وعيناك تأويل الجمالات كلها

وصمتك ... يا حزن الخريف النائي

هنا . . . بين طيات الهوى ألفُ ضحكةٍ

وضحكةُ أشواقٍ بها إمضائي